English

Skip Navigation LinksFull-News

Sep 25, 2018

"زين" تحتفل باليوم العالمي للمسئولية المجتمعية

احتفلت الشركة السودانية للهاتف السيار "زين" باليوم العالمي للمسئولية المجتمعية الذي يوافق الخامس والعشرين من سبتمبر من كل عام والذي جاء هذا الموسم تحت شعار "القضاء على الجوع هدفنا" وذلك توافقا مع الهدف الثاني من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وجاء هذا الاحتفال من زين لأهمية اليوم وللتذكير بدور القطاع الخاص في المساهمة في تنمية المجتمعات عبر مبادرات المسئولية المجتمعية التي تتوافق مع المعايير العالمية للتنمية المستدامة، وقدمت "زين" العديد المجهودات والمبادرات للمساهمة في القضاء على الجوع كان من أبرزها شراكتها مع منظمة مجددون من خلال مشروع إفطار تلميذ الذي انطلق في العام ٢٠١١ ومثّل أنموذجاً للمشاريع التي تسهم في تحقيق هدف القضاء على الجوع ومحاربته حتى لا يشكل عائقاً أمام الطلاب وأسرهم للتخلي عن التعليم. في كلمته التي نشرتها الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية أكّد السفير الأممي لفعاليات اليوم العالمي للمسئولية المجتمعية لعام 2018م العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "زين" الفريق طيار الفاتح عُروة أن شريحة التلاميذ الفقراء هُم الفئة الأكثر حساسية وهشاشة في المجتمع، لأنها عُرضة للتقلّبات الاقتصادية والسياسية والحياتية بِحُكْم أنها اللبنة الأولى لمستقبل الكادر البشري في البلاد، وأضاف أن القضاء على الجوع وسط هذه الشريحة يُعالج مشاكل أخرى فرعية لا تقل خطورة عن الجوع نفسه، مثل التسرب من المدرسة والتشرد والأمية والضياع، وأوضح عُروة أن خطط "زين" في دعم المجتمعات ترتكز على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 وكان القضاء على الجوع هو المشروع الذي حجز مساحة مقدّرة من اهتمام "زين السودان"، وأفاد أن الشركة لم تتردد في توقيع شراكة طويلة المدى مع "منظمة مجددون" المعروفة في هذا المجال، وعبر هذه الشركة يتم توفير 3000 وجبة يومياً خلال العام الدراسي بإجمالي تجاوز الثلاثة ملايين وجبة خلال سبعة أعوام. وأشار بأن هذا المشروع يعتبر من أكثر المبادرات التي تسعى إلى تعزيز روح التكافل الإجتماعي وحل المشكلات التي تواجه العملية التعليمية والتي أبرزها ظاهرة التسرب من المدارس بسبب الفقر والعوز. وواصل السفير الأممي لفعاليات اليوم العالمي للمسئولية المجتمعية كلمته مؤكداً أن مشروع افطار تلميذ أتى أكُلَه وظهرت نتائجه المباشرة التي ابتدأت من تقليل التسرّب من التعليم ولم تنته بتشجيع التلاميذ على مداومة الحضور للمدارس بجانب ارتفاع معدل تحصيلهم الدراسي، وعلى الصعيد ذاته تحسّنت صحة التلاميذ المستهدفين وازدادت مقدرتهم على الاستيعاب. وقال الفريق عُروة بأن جهود "زين" مستمرة نحو غدٍ أفضل بلا جوع، وأمامها الكثير لتنجزه في الملف، مع إمكانية تسخير التقنية في مجالات عديدة لخدمة هذا الغرض، مختتماً بأن تحقيق هدف القضاء على الجوع يحتاج إلى التضافر وتوحيد الجهود للمضي قدماً في ذات الاتجاه.