English

Skip Navigation LinksFull-News

Jun 04, 2017

زين" تقيم 8 افطارات بمعسكرات النزوح بالولايات وللجاليات الأجنبية بالخرطوم

في مبادرة فريدة من نوعها "زين" تقيم 8 افطارات بمعسكرات النزوح بالولايات وللجاليات الأجنبية بالخرطوم امتداداً لسلسلة الإفطارات الرمضانية التي درجت الشركة السودانية للهاتف السيار "زين" على إقامتها في كل عام، نفذت "زين" في رمضان عدداً من الافطارات استضافت من خلالها المواطنين في عدد من معسكرات النزوح بالولايات بالاضافة لافطارات عدد من الجاليات الأجنبية المقيمة بالسودان. في معسكر السريف بولاية جنوب دارفور كانت بداية الانطلاق لافطارات "زين" بالولايات بالتعاون مع منظمة إضافة لمساعدات الكوارث والتنمية، حيث إلتف الصائمون حول مائدة "زين" في صورة تعزز روح الإخوة والتعاون، و صرّحت وزيرة الشئون الإجتماعية الأستاذة عائشة هنوه بأن افطار "زين" بهذا المعسكر يمثّل لفتة بارعة ومبادرة كريمة تشبه "زين" وعالمها الجميل. ومن السريف كانت الوجهة إلى "البان جديد" بالنيل الأزرق مدينة الروصيرص، إفطار "زين" هناك كان بالتعاون مع منظمة مشاعل الخيرية، حيث أمّه العديد من أهالي المنطقة في مساء رمضاني جميل ثم يممت "زين" الخطى بعد ذلك نحو "جنوب كردفان" إلى حي"السمة" بمدينة كادوقلي متزامناً مع إفطار آخر بمعسكر الشهيد أفندي بولاية النيل الأزرق بالدمازين، و صرّح وزير الرعاية الاجتماعية والثقافة المكلف بولاية جنوب كردفان الدكتور علي ابراهيم مشيداً بمبادرة "زين" التي وصفها بـ "الفريدة"، ودعا بالتوفيق لكل منتسبي "زين".بعدها حملت "زين" مائدتها إلى معسكر "أبو شوك" بشمال دارفور مدينة الفاشر، وقد كان هذا الافطار فرصة لزيادة الروابط الاجتماعية بين أفراد المعسكر وتقوية أواصر التواصل بين "زين" والمجتمع، وقد صرّح معتمد الفاشر التيجاني عبد القادر بأن هذا الافطار يمثل الكثير لساكني معسكر أبو شوك ويؤكد لهم بأن هناك من يقف بجابنهم ويحس بمعاناتهم، ودعا المعتمد شركة "زين" للمواصلة في هذا الذي يمثل قيمة معنوية كبيرة لدى المواطنين ويرسم في دواخلهم آمالاً لمستقبل مشرق. أكّد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "زين" السودان الفريق طيار الفاتح عُروة بأن "زين" تخطّت حدود العاصمة إلى الولايات، وخصّت مُعسكرات النازحين بهذه الافطارات التي قصدت منها توصيل رسالة محبة وسلام للأهل هناك، وأضاف عُروة أن هؤلاء المواطنين أجبرتهم ظروف الحروبات إلى ترك مقارّهم والتجمع في هذه المعسكرات، مُلمّحاً إلى أن هذه الافطارات هي أقلّ ما يمكن أن يقدم لهم، ودعا عُروة جميع المنظمات الخيرية والمؤسسات الخاصة والشركات أن تحذو حذو "زين" وتخرج من إطار العاصمة وتسهم في تخفيف معاناة قاطني معسكرات النزوح. على صعيد مُتصل نفّذت "زين" عدداً من الافطارات الرمضانية لضيوف البلاد من الجاليات السورية والأثيوبية واليمنية المقيمين بالخرطوم إضافة لإفطار للطلاب الوافدين بجامعة أفريقيا العالمية الذي سيقام في النصف الثاني من رمضان. اليوم السابع من رمضان ضّم افطاراً بمقرّ الجالية اليمنية بضاحية الصحافة بشارع محمد نجيب بالخرطوم متزامناً مع افطار آخر في ذات اليوم للجالية الأثيوبية بمنطقة "زقلونا" بأم درمان الحارة 15، الأستاذ فتحي حبيب الأمين العام للجالية الأثيوبية صرّح قائلاً بأن أهل السودان طُبعوا على اكرام الضيف وحسن المعشر، معززاً قوله بأن الأثيوبيين يكنّون للسودانيين احتراماً وتقديراً كبيرين، وأضاف أن افطار "زين" يُعدّ امتداداً لحبل الودّ بين الشعبين. وفي إفطار "زين" للجالية السورية صرّح الاستاذ راتب مصطفى الأمين العام المكلف للجالية السورية بالسودان بأن السودانيين عموماً يحملون كل الود والإخاء للشعب السوري، مضيفاً بأنهم لا يشعرون بالغربة في السودان بل هم في وطنهم الثاني واصفاً السودان ببلد الأمن والطمأنينة، وقال أن شركة "زين" أكبر من مجرد شركة اتصالات بل هي منظومة تحمل بداخلها كل معاني الانسانية والاحساس بنبض المجتمع، وأكد أن هذا الافطار ترجمة لمعاني الإخاء بين أبناء السودان وشعب سوريا. الأستاذ صالح محمد علي، مدير أول قطاع الاتصال المؤسسي بـ "زين" وصف افطارات الجاليات المقيمة بالخرطوم بأنها فرصة طيبة للتلاقي مع ضيوف البلاد من الدول الشقيقة، موضحاً أن "زين" بجانب عملها في صناعة الاتصالات تلعب دوراً دبلوماسياً مُهماً في إظهار معدن السودانيين الأصيل.