English

Skip Navigation LinksFull-News

Dec 20, 2018

زين تختتم النسخة الثانية من منتدى الإيجابية تحت شعار: كُن إيجابياً وانثر الإلهام

تحت شعار "كُن إيجابياً وانثر الإلهام" اختتمت الشركة السودانية للهاتف السيار " زين " في حفل كبير ومحضور فعالية ZAINx المبادرة الأولى من نوعها في البلاد والتي تعني بتقديم نماذج ملهمة من تجارب وقصص نجاح أصحاب الهمم في مواجهة الإعاقة بمختلف أنواعها سمعية، بصرية وحركية وفكرية ليتعلم الجميع من قصصهم المعنى الحقيقي للعزيمة والإصرار، جاء الاحتفال بحضور نوعي وجماهيري كثيف ضاقت به جنبات المكان تقدمه وزير الاعلام والاتصالات الأستاذ بشارة جمعة أرو ووزير النقل والتخطيط العمراني الأستاذ حاتم السر والسيد بحر إدريس أبو قردة وزير العمل والإصلاح والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة السودانية للهاتف السيار "زين" فريق طيار الفاتح عُروة والأمين العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عقيد معاش بدر الدين حسن ومدير أول قطاع الاتصال المؤسسي الأستاذ صالح محمد علي وعدد من قيادات "زين" وضيوف كرام من متحدي الإعاقة وأسرهم والمهتمين والناشطين والمتطوعين في هذا المجال. في الفعالية التي أقيمت بفندق كورنثيا بالخرطوم في الخميس الموافق 20 ديسمبر 2018م وخلال كلمته للحضور لم يتمالك السيد وزير الاعلام وتقانة المعلومات والإتصالات نفسه فدخل في نوبة بكاء متأثراً بقصص وتجارب المشاركين في فعالية منتدى الإيجابية وكيفية تجاوزهم لتحديات كبيرة وتحقيقهم للنجاح، لم يستطع أن يكمل كلمته وغادر المنصة ، وبعد أن تمالك نفسه تم دعوته مرةً أخرى وخاطب الجمهور مشيداً بإرادة ذوي الإعاقة واصفا إياهم بأنهم أصحاب طموح كبير وعزم كبير وأعلن عن وقفه لثلث راتبه بالإضافة لتبرعه بمبلغ 50 ألف جنيه لدعم هذه الشريحة. تحدث العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "زين" فريق طيار الفاتح عُروة قائلاً "نحن في "زين" نؤمن تمام الإيمان بأن الإعاقة ليست هي إعاقة الجسد وأن كل من يمتلك العزيمة والقوة والإرادة قادر على أن يكون مواطناً صالحاً منتجاً ومبدعاً يعمر الأرض التي جعل الله تعالى الإنسان خليفته في الأرض ليعمرها بإيمان وعزيمة قادرة على تحقيق كل عظيم وجليل" وأضاف أن هذه المبادرة تأتي امتدادا لاهتمام "زين" بشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة عموماً.. مؤكداً أنها موعد سنوي خلاله تعرض "زين" قصص ونماذج ملهمة يمكنها أن تمنح بارقة الضوء لأولئك الذين أرهقتهم التحديات وهزتهم التجارب. تنوعت القصص الشخصية التي سردها المتحدثون عن تجاربهم الخاصة في تخطي صعوبات الإعاقة بمختلف أنواعها بما في ذلك مواجهة النظرة النمطية من المجتمعات المحيطة بهم التي بإمكانها إعاقة تطور وإطلاق مواهب الأشخاص ذوي الإعاقة، ثم الصعوبات التي تواجههم في إكمال عملية التعليم بمختلف مستوياتها والتواصل مع المجتمع وإثبات الجدارة واختيار طرُق كثيرة غير طريق الإنطواء على النفس والعزلة عن الآخرين فساروا على طريق الانتصار على الإعاقة التي تحولت لديهم لإرادة وطاقة تلهم الابداع والعمل، كانت الثقة تتدفق من كلماتهم وهم يروون قصص كفاحهم التي أظهرت في شخصياتهم إرادة حديدية وعزيمة لا تلين.