أخبار زين


  • |
     
Mar 25, 2014

برعاية كريمة من (زين) .. السفير مصطفى مدني يقلب صفحات (ثلاثون عاماً في الدبلوماسية).!

رائحة الثقافة كانت تتسلل بخفة بين الحاضرين ببراح النادي الدبلوماسي أمسية السادس من فبراير الجاري، والشركة السودانية للهاتف السيار (زين)، وبالتعاون مع رابطة سفراء السودان ومركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، تقوم بتدشين كتاب (ثلاثون عاماً في الدبلوماسية) الذي خطه يراع السفير مصطفى مدني ابشر، ويمازج فيه بصورة أدبية راقية بين السياسة والمجتمع، ويوثق لعشرات المشاهد والذكريات.

حضور مميز:

حضور أنيق من أهل الأدب والثقافة والشعر والسياسة، ازدانت بهم الليلة، يتقدمهم سعادة السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية، ولم يغب الإعلام عن الموعد، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين وأهل الرأي والفكر.

نقاش باذخ:

البروفسير عبدالله حمدنالله قام في مستهل الحفل بمراجعة وافية للكتاب، معتبراً إياه مرجعاً مميزاً وممتعاً، بالإضافة إلى كونه سيرة ذاتية قيمّة، وذلك لما يتسم به الكتاب من لغة سهلة وسلسة. وعقب على الحديث كل من الأساتذة كمال الجزولي من اتحاد الكتاب السودانيين، و د. مصطفى الصاوي عن مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، و د . فاروق محمد إبراهيم النور، و د . خالد مصطفى مدني ( نجل السفير مصطفى )، والسفيرين جمال محمد إبراهيم وصلاح محمد علي، كما شارك عدد من الحضور بتقديم مداخلات قيمة عن الكتاب والكاتب.

السفير المعتق:

صفات عديدة أغدقها الحضور على السفير المحتفى به، مصطفى مدني، كان أبرزها وصف سعادة السفير رحمة الله محمد عثمان له بـ "السفير المعتق"، ذلك الوصف الذى جعل الحضور يصفقون طويلاً، قبل أن يضيف السفير رحمة الله: (مصطفى يعد من أميز سفراء الجيل الثاني من الدبلوماسيين السودانيين)، وزاد: ( في اعتقادي أن الكتاب سيشكل إضافة حقيقية للمكتبة السودانية لما يحويه من معلومات ثرّة صبّ المؤلف فيها عصارة جهده الفكري وتجربته الطويلة في السلك الدبلوماسي خلال ثلاثين عاماً قضاها في خدمة الدبلوماسية السودانية، متنقلاً في مختلف دول العالم ممثلاً لبلاده ومدافعاً عنها بدبلوماسيته المميزة، وبمقدرته الفذة في خلق العلاقات والصداقات الممتدّة.

شكراً لـ(زين):

كلمات عديدة جاءت على شرف المناسبة والمحتفى به، كانت أبرزها كلمة السفير عثمان السيد، الذي وصف الكتاب بأنه مفخرة للدبلوماسية السودانية، قبل أن يعبّر السفير السيد عن شكره للشركة السودانية للهاتف السيار (زين) على اهتمامها بالثقافة ورعايتها لهذه الأمسية الاستثانية كعادتها دوماً في تسجيل حضور باذخ في مثل هذه المناسبات ذات الطعم الثقافي والأدبي.

شكر وعرفان:

السفير مصطفى مدني تحدث في ختام الحفل، ولخص بكلمات مضيئات تجربته، كما تقدم بشكره لكل الحضور، وخص بالشكر رابطة سفراء السودان وشركة (زين) ومركز عبد الكريم ميرغني الثقافي ودار مدارك للنشر، متمنياً أن يكون الكتاب إضافة حقيقية لذاكرة المعارف السودانية بما يحويه من معلومات وذكريات.