• |
     
Mar 25, 2014

بنك الملابس..(رصيد) من فرح

والعيد يلوح بمنديل الوداع...سأل ذلك الطفل الصغير والدته بشئ من الإصرار: (يمة..إنتي مش قلتي لينا مافي هدوم عيد).؟..فنظرت إليه والدته بشئ من الدهشة قبل أن تجيبه بنعم...ليشير ذلك الطفل لملابسه التى يرتديها قبل أن يسألها مرة أخرى ببراءة لم تغتالها أصابع الحزن بعد: (طيب والهدوم دي الجابا لينا منو).؟..ذلك السؤال الذي ربما سأله أكثر من طفل في مطلع العيد الذي انقضت أيامه...بينما تبقى الإجابات مستقرة هناك..لدى عالم زين الجميل الذي يضع دائماً في مقدمة اهتماماته الشرائح الضعيفة..ويفكر دوماً في كيفية منحها الكثير من السعادة في أيام صممت خصيصاً للسعادة.

شراكة للفرح:

في هذا العيد وتنفيذاً لسياسات الشركة الرامية لمساندة تلك الشرائح الضعيفة، قامت زين بالتعاون مع منظمة مجددون عبر مشروعها بنك الملابس بتدشين السوق المجاني الرابع لتوزيع 14،000 لبسة للأسر الفقيرة، وذلك بمناسبة حلول العيد، حيث قامت بتدشين تلك المرحلة في خواتيم شهر رمضان المعظم وتحديداً في الثامن والعشرين منه..حيث استطاعت أن تصل للكثير من المحتاجين، الذين مدتهم بما يحتاجونه من أساسيات العيد، متمثلة في الملابس.

أدوار إضافية:

ولم يقتصر دور زين فقط على ذلك..بل قام بنك الملابس الذي ترعاه زين، ومن مهامه الرئيسية جمع الملابس الفائضة وتوزيعها على الفقراء طوال العام، بإخراج عددٍ من القوافل لبعض الولايات من ضمنها ولاية النيل الأبيض، وعداً من الدور الإيوائية والمناطق الطرفية بولاية الخرطوم..ولعل هذا يؤكد مدى نظرة الشركة البعيدة وحرصها على الوصول لكل المناطق في السودان.

ويبقى السؤال:

زين أطلقت على حملتها تلك شعار (معاً نصنع الابتسامة)..وهو الشعار الذى لم يكن بغرض الدعاية والترويج أو التجميل، بل هو شعار حقيقي وتصوير بليغ لمشاهد عديدة تفجرت خلالها ينابيع الفرح، وولدت معها ألف ابتسامة وابتسامة، وأولئك الصغار يجدون بعض مايتمنونه، ويخرجون لشوارع العاصمة في العيد غير منقوصي الفرحة، رغم سؤال بعضهم المتكرر: (ياماما..طيب الجاب لينا الهدوم دي منو)..؟؟