• |
     
Mar 25, 2014

مواصلة لمشروع فرحة العيد الذي استمر لثلاث سنوات .. زين تحتفلُ بعيد الأضحى المُبارك مع المُسنين وأطفال مرضى السرطان

احتفلت الشركة السودانية للهاتف السيّار (زين)، بعيد الأضحى هذا العام وسط قطاعيْن مُجتمعيين مهمين، وذلك انطلاقاً من استراتيجيتها التي تهدفُ لتقدّم المُجتمع وتنميته.. فقام موظفو الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلّة في السودان بزيارة دار المُسنين بالخرطوم بحري ضمن شراكةٍ مع منظمّة مجددون الخيرية ليقدموا معيناتٍ وملابس وموادٍ تموينية لأكثرَ من خمسين نزيلاً، وذلك فضلاً عن دعمٍ مادي مقدّر.. وأحيت زين-السودان فرحة العيد وسط النزلاء بإقامة يومٍ ترفيهي أحيته فرقة تيراب الكوميديا..

كما قام مندوبو زين-السودان بعد ذلك بتقديم أُضحية ومواد غذائية لأطفال مرضى بالسرطان وأُسرهم القادمين من ولايات السودان للعلاج بالعاصمة ويقيمون باستراحة منظمة (تداعي) بحي النزهة.. وقد درجت زين على دعم منظمة (تداعي) لأكثر من ثلاث سنواتٍ وأنشأت ملعباً للأطفال وزودّت الاستراحة بكل ما تحتاجُ إليه من وسائل الإقامة والراحة، فضلاً عن المعينات والملابس وألعاب الأطفال.

الأستاذ صالح محمد علي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي لدى زين، قال إن احتفالات الشركة الأولى توجّهُ كل عامٍ نحو قطاعات مجتمعية مختلفة حرصاً منها على تعميم الفرح على كل المُجتمع السوداني.. ويضيف مسؤول الاتصال الأول بـ زين: نحتفلُ بالعيد مع نُزلاء الدور الإصلاحية والمرضى والمُعسرين، ونحملُ فرحة العيد إلى كل من لا يقوى على إحيائه، ونُشاركُ في إطلاق سراح الغارمين، بل ونذهبُ أبعدَ من ذلك عندما ننقلُ بعضاً من الفرحِ للمتأثرين بالحروب والنازحين في أقصى أرجاء السودان.. وليس ذلك إلا لأن عالم زين الجميل يتسّعُ ليشمل كل فردٍ في هذا البلد الكبير..

تجدرُ الإشارةَ إلى أن زين، التي دأبت على توجيه مسؤوليتها المُجتمعية نحو قطاعات الصحة والتعليم وتنمية القدرات والمهارات (التدريب) والمحافظة على البيئة، درجت على توسيع رقعة هذه المسؤولية النبيلة لترتادَ آفاقَ غير مطروقة، وذلك عندما قامت في العيد الماضي بإدخال الفرحة على قلوب أكثرَ من 800 طفلٍ في كلٍ من مستشفى جعفر ابن عوف للأطفال وبرج الأمل لمرضى السرطان من الأطفال، بالإضافة لمؤسسة الدُرة بـ سوبا و مركز إعادة دمج مرضى الناسور البولى..