أخبار زين


  • |
     
Mar 25, 2014

في مولد النبي صلى الله عليه وسلم ..زين تسوقُ الرحمة إلى الأطفال المستضعفين بدورِهم

ما أقسى الحرمان، خاصةً عند الأطفال لا سيما في المُناسبات الاحتفالية الكبيرة.. ولهذا عمدت الشركة السودانية للهاتف السيّار (زين) إلى إحياء فرحة المولد النبوي الشريف بين الأطفال المُستضعفين والمحرومين.. انطلقت قوافل موظفي زين وهم يحملون أفراح الأعياد إلى عدد من دور الأطفال في الخرطوم.. وبدأت بـ دار استراحة منظمة تداعي للأطفال المصابين بالسرطان في حي النزهة.. فوزّعَ "أهل الزين" حلوى المولد النبوي الشريف على الأطفال لتسطعَ البهجة من أعينهم البريئة والمُتعبة.. ويقول الأستاذ صالح محمد علي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي لدى زين-السودان: "إن مسؤولية الشركة الأولى في السودان تُحتّم تواصلها مع كافة شرائح المُجتمع، ورأت الإدارةُ أن تحتفي بهذه المُناسبة الدينية العُظمى والمُباركة مع أضعفُ شريحة مُجتمعية، وهمُ الأطفال المرضى والمُستضعفون، تماشياً مع خُلُقِ وشيّم مبعوث الرحمة، صلى الله عليه وسلّم، الذي كان أرحمُ الخلقِ وأكرمهم وأقربَهُم رَحِماً".. ومن ناحيتها قدمّت كلٌ من مُشرفة منظمة تداعي لأطفال السرطان الأستاذة أميرة فضل الله، وأمينة الإعلام والعلاقات العامة الأستاذة سهير عبد المجيد، الشُكر والتقدير لمندوبي زين الزائرين وأثنّتا على مبادرتهم غير المسبوقة هذه، وثمنّتا فرحة الأطفال التي سطعّت لتضيئ أرجاء الدار بالأمل ورجاء الشفاء المنشود من الله الكريم السميع المُجيب، سبحانه وتعالى..

أما زيارة زين لدار المايقوما، فجاءت امتداداً لتواصل الشركة الرائدة مع نُزلائها من الأطفال المُستضعفين. ويضيفُ مسؤول الاتصال الأول في زين، الأستاذ صالح محمد علي، أن: "الشراكة الممتدة مع أطفال دار المايقوما تتطلّب استشفاف احتياجاتهم عن كثب، إذ أن زين درجت على توفير احتياجات الدار منذ سنوات طوال، وما فتئت على إقامة احتفالات يوم اليتيم العربي ويوم الطفل وعيد الأم بها، كما عهدها بزيارتهم في كل حينٍ للاطمئنان على حالهم.. أما اليوم فإن زين تسعدُ بإشاعة فرحة المولد النبوي الشريف بين أرجاء هذه الدار واقتباس ما تنطقُ به أفئدة الأطفال الأبرياء من بهجة لتعكسها قيمةَ مضافة على خطوات مسارها العملي المُبارك"..

وامتدّت زيارات موظفي زين إلى دار إصلاحية الأشبال بالجريف غرب، وشهدّ نزلاؤها من الأطفال نشاطاً شمل فاصلاً من المدائح النبوية وتوزيع هدايا و(حلاوة) المولد، مما حدا بمشرفة الدار المقدّم منى على بشير بالثناء على ما تقوم به زين والتي وصفتها بالشركة الرائدة في التواصل مع كافة شرائح المُجتمع ومشاركتهم في كل المناسبات عن قربٍ.. وفي هذا يقول الأستاذ صالح محمد علي، مسؤول الاتصال الأول لدى زين: "إن استشفاف احتياجات المُجتمع عن قرب عبر هذه المبادرات هو الذي يقود زين إلى تصميم برامج اجتماعية تنموية ذات جدوى وأثرٍ ملموس، فتنمية المُجتمع هي عنوان زين الثاني بعد تقديم خدمات الاتصالات المتنقلّة الحديثة."..

وبعد ذلك تواصلت زيارات مندوبي زين لعددٍ من الدور لتشمل دار بشاير للبنات وبيت المستقبل للبنات، وطيبة للمشردين، وذلك تحت شعار: إحياء فرحة المولد النبوي الشريف بين أوساط الأطفال المستضعفين.. ويهذه المناسبة الكريمة يمدُّ منسوبو زين كافة، التهانئ بمناسبة مولد المصطفى -صلى اللله عليه وسلم- لكل أهل السودان، سائلة الله عزّ وجلّ أن يعيده على العباد وهم يرفلون في ثياب الأمان والتقدّم والازدهار..