أخبار زين


  • |
     
Mar 31, 2015

ختام رائع لفعاليات ذكرى الأستاذ عبدالباقي بتشريف وزير الإستثمار ختام ذكرى معلم الأجيال عبدالباقي محمد

وسط حضور كبير من الرسميين والدستوريين والأكاديميين أختتمت اللجنة العليا لذكرى معلم الأجيال الدكتور عبدالباقي محمد عبدالباقي فعالياتها أمس السبت بقاعة الصداقة بالخرطوم بتشريف الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الإستثمار والفريق عماد عدوي ممثلاً لوزير الدفاع والأستاذ صالح محمد علي مدير قطاع الإتصال المؤسسي بشركة "زين" ولفيف من العلماء والأساتذة من تلاميذ الراحل الذين تقاطروا من كل المدارس القومية التي عمل بها في مختلف بقاع السودان. تكون برنامج الختام من جلستين تحدث في الأولى الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل الوزير بالمجلس الأعلى للإستثمار والفريق إبراهيم سليمان رئيس اللجنة العليا والأستاذ صالح محمد على مدير قطاع الإتصال المؤسسي بالشركة السودانية للهاتف السيار "زين" وتم تكريم أسرة الراحل من قبل منسوبي المدارس التي عمل بها عبر مسيرتة الطويلة. وخصصت الجلسة الثانية من البرنامج والتي ترأسها البروفسر الحبر يوسف نور الدائم لمناقشة ثلاث أوراق علمية قيمة الأولى عن "التسرب المدرسي" قدمها البروفسر عثمان الخليفة الحسن وأخرى حول "تحديات تربية الجيل الجديد" قدمها الأستاذ محمود يوسف والأخيرة بعنوان "العلاقة والفرق بين التربية والتعليم" قدمها الأستاذ يوسف المغربي, وشهدت الجلسة نقاشاً ثراً وتفاعلاً كبيراً.

وقال الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل الوزير بالمجلس الأعلى للإستثمار في كلمته أن الراحل الأستاذ عبدالباقي محمد عبدالباقي يعد أحد أفذاذ هذه الأمة السودانية ويمثل أحد ركائز التعليم في البلاد وقد ترك أثراً في كل المدارس القومية التي عمل بها من الخرطوم الثانوية إلى الفاشر الثانوية وخور عمر النموذجية وحنتوب الثانوية وغيرها من المدارس وكان مدرسةً متفردة ويعتبر بحق معلم للأجيال الذين قادوا وأفادوا المجتمع السوداني في مجالاتٍ عدة. وأكد إسماعيل دور المدارس القومية مشيداً بأثرها الذي تركته في الإنسجام القومي بين خريجيها الذين إنصهروا في بوتقة واحدة وذابت هنالك كل الفوارق والتباينات لافتاً إلى ضرورة عودة المدارس القومية مثل خورطقت وحنتوب وخور عمر لتلعب ذات الدور الريادي والقيادي في المجتمع لتساهم بالقدر الكافي في رتق النسيج الإجتماعي وتحقيق التكامل القومي.وثمن إسماعيل دور شركة "زين" في رعاية الأحداث القومية وإسهامها الواضح في شتى ضروب العمل موضحاً أن الشركة تمثل إحدى إشراقات الوطن في مجال الإتصال والعمل المجتمعي على حدٍ سواء. من جانبه أشاد الفريق إبراهيم سليمان رئيس اللجنة العليا لفعاليات الذكرى الأولى بإسهامات الراحل في حقل التربية والتعليم وثمن دوره في تربية الأجيال وتعليم أبناء السودان الذين ملأوا الفضائات كافة بالعلم الغزير والقيادة الرشيدة والآراء الحكيمة مؤكداً أن تكريم الأستاذ عبدالباقي رمزية لتكريم كل المعلمين على إمتداد الوطن. وأشار الأستاذ صالح محمد علي مدير قطاع الإتصال المؤسسي بالشركة السودانية للهاتف السيار "زين" أن تكريم الرواد ورموز المجتمع يعتبر أمانة في رقاب الجميع ومسؤولية يجب أن يضطلع بها كل الأوفياء لمن أعطوا بسخاء وتركوا بصمات في حياة الآخرين, واضاف علي أن "زين" تولي أمر تكريم الرواد أهميةً قصوى وتعمل بجدٍ وإجتهاد بمبدأ الوفاء لأهل العطاء مؤكداً أن الأستاذ عبدالباقي لايختلف حوله اثنان كونه علماً من أعلام التعليم, وركيزة من ركائز المعرفة وأن تكريمه يعد تكريماً لكل المعلمين عبر مختلف أجيالهم وتقديراً للتعليم بمختلف مراحله مشيراً إلى إسهام شركة "زين" في العملية التعليمية عبر محور المسؤولية المجتمعية كاشفاً أن الشركة قامت ببناء 16 مدرسة و4 قاعات وأعادت تاهيل 15 مدرسة أخرى وتمكنت من إجلاس أكثر من 30,000 ألف طالب في كل ولايات السودان ووفرت أكثر من 150 ألف لبسة من الزي المدرسي لمرحلتي الأساس والثانوي.

من جانب تحدث البروفسر محمد المعتصم عبدالباقي إنابةً عن الأسرة مبيناً أن والده كان يؤمن بمبدأ الوفاء للآخرين واليوم تتجلى هذه المعاني في تكريمه عبر هذه الاحتفائية بتلاحم كل طلابه ومريديه الذين تجاوبوا مع هذه المبادرة وأتوا من داخل وخارج السودان من طلاب الراحل وأفراد الأسرة الممتدة وتقدم بالشكر لكل الذين تنادوا لإنجاز هذا العمل وعلى رأسهم شركة "زين" ولقائدها الفريق طيار الفاتح عروة الطالب الوفي الذي إستجاب لرعاية ه