• |
     
Mar 31, 2015

زين تواصل مساعيها لحل مُعضلة تحويل أرباحها من السودان

أوضحت مجموعة زين على هامش الجمعية العمومية أمس الأول الثلاثاء، سعيها مع الحكومة السودانية لمعالجة كيفية تحويل أرباح الشركة. وكشف مجلس إدارة المجموعة أن مجهوداته متواصلة منذ فبراير 2013 عندما إلتقى وفد منه الرئيس السوداني عمر البشير لمعالجة هذه القضية، حيث أن استمرار انخفاض الجنيه السوداني وتقلبات أسعار الصرف بالسودان ظل يؤثر سلباً على النتائج المالية للمجموعة.

وقال الفريق طيار الفاتح عروة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لزين- السودان أن مجموعة زين دأبت منذ نشأتها على دعم الإقتصاد القومي والمساهمة في تقدمه بما توفره من خدمة إتصالات متطورة تربط كل أنحاء السودان وسعيها الدءوب لتحديث شبكتها وإدخال خدمات الجيل الرابع، إضافة إلى ما ترفد به خزينة الدولة بصورة مباشرة من ضرائب وجمارك ورسوم إدارية وتراخيص، تقارب 2 مليار دولار على مدى الخمسة أعوام السابقة (حتى أغسطس 2014). كما درجت الشركة على إعادة استثمار معظم أرباحها في أعمالها داخل البلاد أدى إلى ازدياد النشاط التجاري بصورة ملحوظة مشيراً بما تقوم به زين من إسناد كل ما تحتاج إليه في أعمالها الكبيرة والكثيرة مثل أعمال المقاولات والمشتريات للشركات والأفراد المحليين، إضافة إلى شبكة توزيع الخدمات من موزعين ومكاتب توزيع ومقدمي الخدمات الأخرى كالكهرباء والإيجارات، مما يساعد في دعم وتنمية وتقدّم الاقتصاد القومي وهو ما يُعتبر من أساسيات رسالة الشركة، وقد بلغ مجمل منصرفاتها بهذا الخصوص خلال فترة الخمسة أعوام السابقة (حتى أغسطس 2014) ما يقارب 3,5 مليار دولار.

ونوه العضو المنتدب لزين السودان إلى أن مجموعة زين عبرت مراراً عن تقديرها وتفهمها للوضع الإقتصادي للسودان رغم أنها تمثل مجموعة كبيرة من المستثمرين وأصحاب الأسهم الذين تضررت مصالحهم من عدم القدرة على تحويل أرباح الشركة من السودان، مشيراً للسجل الحافل بالإسهامات المجتمعية فقد نالت الشركة نوط الواجب من الطبقة الأولى من رئاسة الجمهورية، تقديرًا لدورها في المسؤولية المجتمعية كأول شركة تنال هذا التكريم، وتحكي الأرقام عن أكثر من 20 مليون دولار أنفقتها زين في محاور الصحة والبيئة والتعليم وتنمية المجتمع، وهو دين ترده زين للمجتمع الذي طالما وقف معها وهو سبب رئيسي لتطورها وتقدمها.