عرض عام


  • |
 

تغطية الشبكة


بنهايات العام 1996 خطت زين بنجاحٍ وفخرٍ أولى خطواتها في السودان، وكانت الخطة الأولية تشتمل على تغطية شبكة الـ GSM للخرطوم الكُبرى: جبل الأولياء غرباً إلى المنطقة الصناعية الجنوبية والباقير، ومن الحلفاية شمالاً حتى الجريف شرقاً.. وتمَ تشييد 10 محطات للبث (BTS) في دار الهاتف بالخرطوم وبُرّي، وتم تفعيلها حينئذٍ لتُغطّي منطقة الخرطوم الكُبرى: الخرطوم وأم درمان وبحري، شمبات، المهدية وجنوب الخرطوم ورئاسة القوات المُسلحّة وحتى أم حراز. وقد نُفّذ هذا المشروع من قِبَل 15 مهندساً من قطاع الراديو.. أُرسلت أول مُحادثات هاتفية على الشبكة السودانية للهاتف السيّار بغرض الاختبار بنهاية نوفمير من العام 1996 وبداية يناير من العام 1997. وأُطلقت الخدمة تجارياً على شبكة الـ (GSM) وقتها، مما حدا بمجلة الإيكونوميست البريطانية إلى نشر مقالةٍ رئيسية تضجُّ بالعنوان: "نجاح صناعة الاتصالات بالعالم العربي". وأحتلّ السودان المرتبة الرابعة في شمال أفريقيا بعد المغرب وتونس والجزائر، سابقاً مصر بأكثر من شهريْن بسياق منظومة الاتصالات الأحدث في تلك الفترة. وبنهايات العام 1997 أمتدت الخدمة إلى الولايات لتشمل ود مدني وبورتسودان كأول إقليمين ضمن شبكة الاتصالات السودانية بعد الخرطوم، وذلك عبر كيبل الألياف الضوئية (IAF) المُستأجر حينها. شَهدَ العام 1998 قفزة عملاقة في تطوّر شبكة الاتصالات المُتنقلّة السودانية عندما شملت التغطية محطة الجيلي لتكرير البترول بشمال الخرطوم، ومن ثمّ امتدت التغطية لتشمل: الأبيّض وجوبا والحصاحيصا والمناقل وسنار والدمازين وكوستي والقضارف وكيلا وعطبرة وشندي، ومن ثمّ دنقلا وسواكن وسنكات ونيالا والفاشر بعد انضمامهما مؤخراً للشبكة. خُصّص العام 1999 لتغطية الطرق القومية الرئيسية وعددٍ من المُدن الداخلية. وتمّت حينها تغطية كلٍ من: الكاملين والفاو والدويم وأم روابة والرهد والدلنج، بالإضافة إلى ملكال و واو في جنوب السودان. وبالعام 2016 انتشرت شبكة زين للاتصالات المُتنقلّة لتغطّي أكثر من ألف مدينة وقرية بخدمتي الصوت والبيانات. وفي الرُبع الثالث من العام 2016 بدأت زين أطلاق خدمة الجيل الرابع (LTE) المُتقدمّة لتُغطي المُدن الرئيسية أولاً، وعبر خطة شاملةٍ ومُحكمة ستنشر زين هذه الخدمة على بقية مُدن وقرى السودان في الأعوام القليلة القادمة. .



زين .. الشبكة الرئيسية


منذ إطلاق نشاط زين تجارياً وفرّت شركة ألكاتل الفرنسية أساسيات الأجهزة والبرمجيات لشبكة الاتصالات المُتنقلّة، والتي تمّ تطويرها على نحوٍ مستمر، وعلى مدى السنوات ظلت محطات الاتصالات التابعة لـ زين تترى وتنتشرُ وتزداد بزيادة رقعة الانتشار وبذات الوقت لمواكبة أحدث أنظمة الاتصالات المتنقلّة في العالم. وعندما ظهرت خدمة نقل البيانات دعا ذلك إلى تطوير الأجهزة والأنظمة المُستخدمة تباعاً وبوتيرة متسارعة. وبحلول العام 2003 استبدلّت زين موفّر أجهزتها وأنظمتها بـ إريكسون، عملاق الاتصالات السويدي وموفّر أجهزة وأنظمة الاتصالات الأكبر على مستوى العالم، وبذلك تمّ تركيب أجهزة جديدة لتوفّر سعات لـ 750 ألف مستخدم واستودعت بـ دار الهاتف في الخرطوم.. ولمقابلة الزيادة المتوالية في قاعدة مُشتركيها، تعملُ زين على تطوير شبكتها لأطلاق أحدث الخدمات طيها والسمو فوق احتياجات مشتركيها وأصحاب الحصص فيها، بل والتفوق على توقعاتهم وبذات الوقت مواكبة أحدث ما يصل إليه العالم في هذا المجال التقني الرفيع. وفي العام 2016 فاقت سعة الشبكة الـ 13 مليون مستخدم توفّر لهم زين أحدث وأرقى خدمات الاتصالات على مستوى العالم، وبمساعدة وسند كلٍ من إريكسون وهواوي-أكبر موفرّي أجهزة وأنظمة تقنية المعلومات والاتصالات في العالم- تمّ تصنيف شبكة زين الأكثر كفاءةَ وثباتاً في أفريقيا والشرق الأوسط


مركز بيانات "جبرة"


يُعتبر مركز بيانات "جبرة" – جنوب الخرطوم – الأكبر والأحدث من نوعه في القارة الأفريقية، ويعملُ على أرفع الأنظمة العالمية تطوراً وبأفضل بيئة تشغيلٍ. ويتميزُ المركز بقدرته على التوسّع لمقابلة قاعدة المشتركين المتزايدة بالإضافة إلى قدرته على الثبات أمام المخاطر المتعددة المقدرة السريعة على الاستعادة والدعم. تستخدم زين اليوم آخر ما توصلّت إليه تقنية الأبراج العالمية لتغطّي أكثر من 1500 مدينة في السودان. وتولى زين مسئولتها بجدية في المُحافظة على البيئة عبر استخدام هذه الأبراج الصديقة للبيئة والذكية في أنٍ واحد. وتمتاز هذه الأبراج بانسجامها مع الطبيعة التي تعملُ بها وبملائمتها آفاق ومظاهر المناطق التي تنشرُ فيها شبكة اتصالات زين المُتقدمّة، كما أن هذه الأبراج تستقي طاقتها التشغيلية من الشمس والرياح، كما البُرجين المُشيديْن في كلٍ من جزيرة توتي وكورنيش بورتسودان على سبيل المثال. .


نسخة للطبع   New