English

Skip Navigation LinksFull-News

Jan 29, 2020

إضاءة حول مبادرة "زول خير"

"زول خير" هي مبادرة أطلقتها الشركة السودانية للهاتف السيار "زين" عبر مواقع التواصل الإجتماعي في العام 2018 لتسليط الضوء على النماذج التي تزرع الخير في القرى والفرقان والبوادي والحضر يعملون بصمت لتصبح أعمالهم النبيلة قدوة تُحتذى وإلهام يفتح الأبواب لدخول تجارب خيرية مشابهة.. فتحت "زين" باب التصويت لاختيار زول الخير للموسم الجديد عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك .. وكان من مطلوبات الترشيح لهذا الموسم أن تغطي القصة جوانب من العمل المجتمعي الذي يساهم في دعم التعليم والبيئة التعليمية .. وأن يكون لأبطالها من المرشحين إسهامٌ واضح وأثرٌ ملموس في المجتمعات.. كما يجب أن يكون الغرض من كتابة القصة هو نشر مفهوم القدوة في مجتمعاتنا بإظهار العطاء والأعمال الخيرية لأبطالها والمقدرة على مجابهة التحديات... بعدها.. ولأن هذه البلاد الطيبة أرضاً وشعباً وتاريخاً تفيض بالبركة والخير والحب.. كشفت المبادرة أن بذرة الخير مدفونة في نفس كل سوداني أصيل.. بذرةٌ تنتظر السقيا لتنبت سنابل مُثقلة بالمعروف.. في كل سنبلة مائة حبة .. والله يضاعف لمن يشاء.. حينها إستقبلت زين اعداداً كبيرة من القصص والترشيحات لأشخاص يسعون بيننا بكل الخير وبكل المحبة.. وفاضت منصة زين بقصص الخير وأهل الخير.. شخوص ومنظمات تعمل في صمت كبير وتسعى بين الناس لخدمة المجتمع. في النسخة الأولى لمبادرة زول خير حازت "مي قريب الله عمر" على المركز الأول لإنشاءها استراحة لمرضى السرطان بالخرطوم بمنطقة الجريف غرب على نسق حديث ساهم كثيرا في رفع معنويات المرضى ومرافقيهم وخفف عن كاهلم عناء البحث عن مكان يتناسب وإنسانيتهم خلال فترة تلقي ذويهم للعلاج بالعاصمة ، أما جائزة المركز الثاني فذهبت إلى الأستاذ والإعلامي الكبير "لقمان أحمد" مؤسس "منظمة الملم دارفور للسلام والتنمية" التي أسهمت في عودة النازحين إلى قراهم، وكان "مشروع "بنك الميارم" هو باكورة نتاج مبادرة "زول خير" وهو مشروع أطلق في سبتمبر 2018م برأس مال تأسيسي من "زين"، والبنك عبارة عن صندوق تمويل يتيح للنساء بمحلية "الملم" بولاية شمال دارفور -فرادى وجماعات- تمويلاً يُمكنهن من مزاولة أنشطتهن الإستثمارية في شتى المجالات بهدف تمكين المرأة اقتصادياً للتغلب على تحديات المعيشة.. وحل في المركز الثالث العم "الباقر أحمد عبدالرحمن" من الدروشاب بجائزة لإطعامه أطفال المدارس لما يقارب العشرين عاماً من أمام بوابة منزله الذي يقع في الطريق لعدد من المدارس .. بينما كان المركز الرابع من نصيب الشاب أحمد صابر، لتطويعه مواقع التواصل الاجتماعي في فعل الخيرات من خلال احدى المجموعات التي تضم أكثر من 222 ألف متابع حينها،فساهم كثيرا عبر هذه المجموعة وبشراكة من أفرادها في إقالة عثرة المرضى والمديونين والطلاب المعثرين أما العم "الطيب رابح" من قرية جابر ريفي المحيريبا بولاية الجزيرة فنال جائزة المركز الخامس وذلك لتخصيص نصف محصول الأرض التي يزرعها لإطعام الطلاب وطلاب الخلاوى.. رغماً عن رقة حاله وأسرته التي هي أحوج من يكون لكل هذا المجهود. وتواصل "زين" سيرها في تقصّي أثر الخير أينما كان.. لتحصد نتاج الموسم الثاني من المبادرة.. وكالمرة السابقة اختارت الشركة شخصياتٍ هم خيارٌ من خيار.. وتتقدم "زين" بالشكر لكل من قام بترشيحهم.. وكتابة قصصهم الملهمة.. وستظل "زين" دوماً تحمل المشاعل لتسلّط الضوء وتُخبر الناس عن كل "زول خير" في بلد الخير والطيبة.. وللمزيد من المعلومات عن شخصيات هذا العام نرجو متابعة قناة زين على يوتيوب وقنوات التلفزة والصحف السيارة.. الجدير بالذكر ان زين تستعد هذه الأيام للإعلان عن الترتيب النهائي لأبطال النسخة الجديدة من المبادرة في إحتفال كبير يليق بعظمة ما يقدمونه من خير ومحبة وإلهام.